التخطي إلى المحتوى


كشف أيمن منصور، نجم الزمالك السابق، عن كواليس تغيير انتمائه بعد انتقاله للقلعة البيضاء على الرغم من أنه كان من مشجعي الأهلي، قائلا: “كنت أهلاوي والوالد كان أهلاوي، ولكن لما روحت الزمالك كله قلب وحمايا كان أهلاوي، ولما اتجوزت بنته تحول لزملكاوي وربنا كرمني بزوجة عرفت توقف جنب زوجها بشكل كويس”.


وتحدث منصور، في تصريحات لبرنامج “المجري” على قناة الأهلي عن طلب الأهلي التفاوض معه لما فاوضوه، قائلا: “حسيت إنه كان حلم ونفسي أخطو الخطوة دي، وكان فيه قبلي محمد الشرقاوي أكبر مني بسنة وراح الأهلي، وكنا مجموعة مميزة عن لعيبة النادي، ولو فيه عين تشوف اللعيبة في مصر فيه مواهب ولكن عايزة العين اللي تشوفها”.


وأضاف: “كان زمان الكشافينهما اللي بيشوفوا المواهب دلوقتي الوضع تغير وبقى الأكاديميات، والمواهب دي ممكن نعمل منها ثروة كبيرة ومش هيطلع صلاح واحد ممكن 100 صلاح وممكن مليون، ولازم المواهب دي حد يكتشفها ومش هتيجي غير لما تروح تشوفها”.


وتابع: “نادي الشرقية حصل على 5 آلاف جنيه وطقم تيشرتات ومجموعة كرات وأدوات رياضية بعد الانضمام للأهلي في البداية قبل الرحيل عنه والانتقال للزمالك”.


واستطرد: “روحت اختبارات في الزمالك قبل ما ألعب للأهلي وكنت أسافر وأعود كل يوم قبل ما الأهلي يلعب معانا، وكان كابتن محمد توفيق ماسك في الزمالك، وكان بيمشي ورانا بالخرزانة، وكان كابتن حمادة الشرقاوي رئيس قطاع الناشئين، وكان مقتنع بيا وقالي أنت لاعب مغترب وهيبقى فيه مشكلة في إقامتك وجربت الموضوع لمدة شهر ولقيت نفسي ضايع، واكتشفت إن حلم اللعب في الأهلي مبسطين الأمور كلها”.


وأردف: “فكرت هل نفس التجربة هتكون في الأهلي ولا لا، والأهلي شافني في مباراة رسمية في مباراة الجمهورية وجبت جون في الاهلي، والأهلي قال هناخد اللعيب ده، وكان الكابتن أنور سلامة ومصطفى حسين في الأهلي وقتها، وكنت بفكر هروح كل يوم وبالنسبة للامتحانات والمذاكرة وهقول لأبويا وأمي ايه وكل ده فكرت فيه قبل الانتقال للأهلي”.


واسترجع أيمن منصور ذكريات أول يوم في الأهلي وقال: “كان اللي بييجي قبل التمرين بيقعد في التراس وحسيت اني في وضع تاني وكأني في حلم وبشوف، وكان كابتن مصطفى عبده اول لاعب بييجي ويقعد في التراس وبشوف كابتن الخطيب جاي وكابتن حسام البدري جاي، وقلت هل في يوم من الأيام هبقى لاعب كبير زي الأسماء دي، وقلت هل هلعب في الأهلي وأوصل للحلم اللي وصل له اللعيبة دي، ونحت في الصخر عشان أوصل للي أنا عايزه، وفي أول لقاء مع مصطفى حسين قالي هتقيم هنا في المنيل وإداني مبلغ 50 جنيه والمبلغ ده في التمانينات كان كبير وروحت هناك جبت لوالدي ووالدي وقلت لهم فلوس الأهلي وخير الأهلي وبقيت سعيد جدا”.


واسترسل: “قالي هيتعملك راتب كذا وقالي انزل وسط البلد واداني كارت اشتري بدلتين وقميصين وجزمة من عند حسين محمود في وسط البلد عشان فيه مناسبات داخلينها هتكون معانا، وكنت مبسوط لأن الاستقرار كله اتوفر لي، وكان قراري اضرب دماغي في الحيط عشان ابقى لعيب صح وأول”.


واختتم تصريحاته قائلا: “كان أول ماتش في الفيوم وكابتن أنور قالي خد أتوبيس على الفيوم عشان عندنا مباراة في الفيوم بسبب العيد القومي للمحافظة وكابتن أنور قالي هتنزل الشوط التاني، وكنت راكب في أتوبيس زحمة وما صدقت ألاقي مكان أقعد فيه وكملت المشوار الطويل ده ومحسيتش بتعب لأني كنت حاسس اني طاير، ولعبت الشوط التاني وربنا كرمني وجبت جون وكان فيه رهبة إني أول مرة ألبس تيشتر الأهلي”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.