التخطي إلى المحتوى

عاجل بالتفاصيل.. كيف تواجه صناعة التأمين التكافلى تحديات المنافسة والاستثمار؟ إعرف التفاصيل


 


بالرغم من تحقيق معدلات نمو مرتفعة، وما يرتبط بذلك من وجود فرص أمام صناعة التأمين التكافلي إلا أنه ثمة العديد من التحديات التي تواجه صناعة التأمين التكافلي باعتبارها صناعة ناشئة مقارنة بالتأمين التقليدي وهذا على النحو التالي وفقا للنشرة الأسبوعية للاتحاد المصرى للتأمين : –


1. تحديات التنظيم والحوكمة


على الرغم من النمو المضطرد في صناعة الـتأمين التكافلي ، فإن تطوير الإطار التشريعي التنظيمي لا يزال غير مواكب لهذا التطور فما زالت العديد من الدول والأسواق ليس لها إطار تشريعي مستقل وواضح للتأمين التكافلي ، وتأتي الحاجة إلي ذلك الإطار من الخصائص المختلفة للتأمين التكافلي مثل التحديات المتعلقة بحوكمة عمليات التكافل ، لا سيما فيما يتعلق بتضارب المصالح بين حملة الوثائق و حملة الأسهم ، ومتطلبات الملاءة لصندوق حملة الوثائق و المساهمين بشكل منفصل ، ومخاطر عدم الالتزام الشرعي فيما يتعلق بالسياسة الاكتتابية أو الاستثمارية والمبادئ التوجيهية لتحديد عوائد شركات التأمين (مثل رسوم الوكالة و / أو نسب المشاركة في الربح).


 


وتختلف المداخل التشريعية والتنظيمية للتأمين التكافلي فبعض البلدان لديها تشريعات منفصلة لتنظيم نشاط التأمين التكافلي (مثل ماليزيا) والبعض الآخر ينظم نشاط التأمين التكافلي من خلال مواد بتشريعات التأمين (مشروع قانون التأمين الموحد بمصر) و ثمة دول أخري يصدر فيها مراقب التأمين مبادئ توجيهية تشير إلى المعايير الدولية مثل معايير  هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (مثل البحرين) ، وهناك دول لا تمتلك أي إطار تشريعي أو تنظيمي أو رقابي للتأمين التكافلي بالرغم من سماحها بتأسيس شركات تكافلية.


 


2. التحديات المتعلقة بالمنافسة


تختلف طبيعة المنافسة في الأسواق المختلفة وفقاً للنظام المالي المطبق ويمكن التفرقة بين عده أنظمة في هذا الصدد: –


▪ النظام المالي المزدوج Dual system : والذي يسمح لكل من شركات التأمين التقليدي والتأمين التكافلي بالعمل جنباً إلى جنب ، وهو النظام الأكثر شيوعاً عالمياً.


▪ النظام المالي الوحيد Single system: وهو نظام لا يسمح إلا بإقامة شركات تأمين تكافلية وهو مطبق في السودان و نظرياً في باكستان.


كما أن هناك دولاً تسمح لشركات التأمين التقليدية بافتتاح نوافذ أو منصات تكافلية Takaful Window مثل أندونيسيا وباكستان وقطر والمملكة المتحدة، وهذا النظام يسمح للشركات التقليدية منافسة شركات التأمين التكافلي من خلال استغلال أصول وملاءة وتصنيف الشركة الأم دون تخصيص رأس مال أضافي يعادل رأس مال شركة التكافل أو تكبد تكاليف إدارية مماثلة و هذا هو السبب وراء أن العديد من الدول تشترط تأسيس شركات تأمين تكافلي متخصصة ومنفصلة.


 


3. التحديات المتعلقة بالاستثمار


لا تزال استراتيجية الاستثمار تشكل تحدياً رئيسياً لشركات التكافل لعدة أسباب:


– عدم وجود أوعية استثمارية تتوافق مع الشريعة الإسلامية في العديد من البلدان فضلاً عن عدم اعتماد بعض الصكوك والأوعية الاستثمارية من قبل هيئات الرقابة الشرعية.


– العديد من منتجات الاستثمار والتمويل الإسلامي هي منتجات ذات درجة مخاطرة مرتفعة، وبالتالي لا تناسب ضوابط استثمار الأموال المخصصة والذي يخلق يجعل البدائل المتاحة أمام شركات التأمين التكافلي محدودة لتعظيم عوائدها الاستثمارية.


– يسبب عدم قدرة شركات التأمين التكافلي اللجوء إلي الاستثمارات ذات الفائدة الثابتة، التقليل من قدرتها على التنافس مع منتجات تأمين الحياة بسبب عدم القدرة على تقديم الحد الأدنى من العوائد المضمونة في إطار  وثائق التكافل العائلي.


 


 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.