التخطي إلى المحتوى

أزمة كبيرة تواجه النادي المصري قبل 48 ساعة فقط من مباراة الفريق البورسعيدي المرتقبة أمام المنصورة، والتي تقام يوم الأحد المقبل ضمن منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس مصر.

ومازال النادي المصري يأمل في الوصول إلى حل ودي لإنهاء التعاقد مع معين الشعباني المدير الفني السابق للفريق، بدلاً من الدخول في أزمة جديدة في حال تقدم التونسي بشكوى رسمية ضد النادي بسبب مستحقاته المادية.

وترفض إدارة النادي المصري الإعلان رسمياً تعيين حسام حسن مديراً فنياً للفريق البورسعيدي، قبل الإعلان عن فسخ التعاقد مع الشعباني حتى لا يضع المصري نفسه في أزمة أخرى مع المدرب التونسي يمكن أن تكون دليلاً ضد النادي البورسعيدي في حالة تقدم الشعباني بشكوى ضد المصري.

وتلقي الأزمة بظلالها على المباراة المرتقبة للفريق البورسعيدي أمام المنصورة، حيث يعد قيادة حسام حسن للقاء بمثابة اعتراف رسمي من المصري بتعيين التوأم في الإدارة الفنية للنادي قبل فسخ التعاقد مع الشعباني، وهو ما يهدد المصري بخوض لقاء المنصورة بدون مدرب لحين البت في الأزمة.

ودخل النادي المصري معسكراً مغلقاً قبل فترة استعداداً لمواجهة المنصورة في الكأس، حيث تخلل المعسكر عدة مباريات ودية مع فرق من الدرجة الثانية، وذلك لتجهيز اللاعبين للقاء المرتقب.

ووصلت المفاوضات بين مجلس إدارة النادى المصرى برئاسة سمير حلبية والتونسي معين الشعباني المدير الفني السابق للفريق إلى طريق مسدود، بعدما رفض معين الشعباني عرض إدارة النادى البورسعيدى متمسكاً بالحصول على مستحقاته المتأخرة والتى تقدر بقيمة شهرين أى نحو 160 ألف دولار.

وكان المصري قد عقد عدة اجتماعات مع الشعباني من أجل الوصول إلى حل ودى لإنهاء التعاقد بشكل رسمى دون اللجوء إلى الفيفا، إلا أن المدرب التونسى هدد باتخاذ كل السبل القانونية لضمان الحصول على مستحقاته المادية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.