التخطي إلى المحتوى

وضع الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني للأهلي، حدا لمسيرته مع الفريق الأحمر والتي امتدت لمدة 40 شهرا منذ أكتوبر 2020 وحتى يونيو 2022، بعدما أعلن مسئولو الأهلي فسخ العلاقة بين الطرفين بالتراضي، بناء على رغبة المدرب الجنوب أفريقي.

وجاءت نهاية العلاقة بين موسيماني مع الأهلي بالتراضي لتضع حدا لنهايات المدربين الأجانب مع القلعة الحمراء والتي انتهت علاقتهم مع الأهلي في آخر 20 سنة.

البداية كانت مع البرتغالي مانويل جوزيه الذي رحل عن تدريب الأهلي في موسم 2001 رغم التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، بعدما أخفق مع الفريق الأحمر في التتويج بلقب الدوري المصري، حيث رفضت الإدارة تجديد عقده واختارت البحث عن مدير فني أجنبي جديد.

تعاقد الأهلي مع الهولندي جو بونفرير، ورغم البداية الجيدة مع المدرب الهولندي ولكن تراجعت نتائج الفريق الأحمر وتسبب في خسارة الأهلي للقب الدوري عام 2003، ليتم توجيه الشكر له وعدم تجديد عقده.

بعد رحيل بونفرير جاء تعاقد الأهلي مع البرتغالي توني أوليفيرا، ولكن لم يقدم الفريق الأحمر نتائج جيدة تحت قيادة المدرب البرتغالي في موسم 2003 / 2004 ويتم إقالته من تدريب الفريق الأحمر وقتها بسبب سوء النتائج.

فشل تجربتا بونفرير وأوليفيرا قادت الأهلي نحو إعادة التفكير في التعاقد مع مانويل جوزيه، ليساهم مع الأهلي في تحقيق أفضل نتائج في تاريخ النادي على المستويين الإفريقي بعدما قاده في تحقيق 20 بطولة في ثلاث ولايات.

ورحل مانويل جوزيه في ولايته الثانية عام 2009 من أجل تولي قيادة منتخب أنجولا وبحثا عن خوض تحد جديد، ولكنه لم ينجح مع المنتخب الأنجولي، قبل أن يعود إلى الأهلي في ولاية ثالثة عام 2011 ولم يستمر فيها طويلا، بعدما قرر الرحيل بعد حادثة استاد بورسعيد في فبراير 2012 ومن وقتها غاب عن تدريب الفريق الأحمر.

وتعاقد الأهلي مع الهولندي مارتن يول عام 2016 كأول مدرب أجنبي يتولى القيادة الفنية واستمر مدرب توتنهام الأسبق لفترة في تدريب الفريق الأحمر قبل أن يرحل بسبب سوء النتائج وتوديع بطولة أفريقيا.

بعد رحيل مارتن يول تعاقد الأهلي مع البرتغالي جوزيه بيسيرو والذي لاقى انتقادات عنيفة من قبل الجماهير الحمراء اعتراضا على تعيينه مدرب للأهلي، ولكنه لم يستمر كثيرا بعدما فضل المدرب البرتغالي الرحيل ودفع الشرط الجزائي في عقده بعدما وصله عرضا لتدريب بورتو البرتغالي.

وفي 2018 تعاقد الأهلي مع الفرنسي باتريس كارتيرون وقاد الأهلي من بداية الموسم، ولكن تمت إقالته في منتصف الموسم بسبب تراجع النتائج وتوديع البطولة العربية، في ظل الانتقادات العنيفة التي وجهت للإدارة بسبب سوء النتائج.

وفي 2019 تعاقد الأهلي مع السويسري رينيه فايلر لتولي القيادة الفنية للفريق الأحمر، ورغم أن الإعلان عن تعيينه صاحبه انتقادات لاذعة من السوشيال ميديا بسبب عدم امتلاك المدرب سيرة ذاتية قوية، ولكن نجح المدرب في وضع بصمته مع الفريق الأحمر بعدما قاده لتحقيق لقب السوبر الإفريقي وحسم لقب الدوري قبل نهاية المسابقة بعدة أسابيع، بخلاف قيادته نحو الصعود إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، ولكنه فضل الرحيل بنهاية سبتمبر 2020 لظروف أسرية، في ظل تداعيات أزمة فيروس كورونا وغلق مجال الطيران الجوي آنذاك.

بعد رحيل فايلر كان لزاما على إدارة الأهلي التعاقد مع مدير فني أجنبي على دراية بالكرة الإفريقية لتجديد الأمل في حصد لقب البطولة الأفريقية، واهتدى الأمر على تعيين بيتسو موسيماني، ليكون أول مدرب أفريقي من أصحاب البشرة السمراء يتولى تدريب الأهلي، واستمر معه حتى اليوم 13 يونيو 2022.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.