التخطي إلى المحتوى

عاجل شاهد .. توفيت صائمة واكتشفوا مفاجآة مزلزلة في دولابها الشخصي.. أسرار لا يعرفها أحد في حياة مديحة كامل !!

انت الان تتابع خبر توفيت صائمة واكتشفوا مفاجآة مزلزلة في دولابها الشخصي.. أسرار لا يعرفها أحد في حياة مديحة كامل !! والان مع التفاصيل

الرياض – روايدا بن عباس – 2022/06/19 الساعة 06:40 صباحاً | (عمار النجار)

فنانة مصرية قديرة، توفيت بعد أن أدت صلاة الفجر في شهر رمضان، لتترك علامة لمحبيها الذين تأثروا بقصة رحيلها، إنها النجمو مديحة كامل التي عانت من مرض القلب طوال حياتها.

 

توفيت مديحة كامل في عام 1997 نتيجة مضاعفات مرضها بالقلب، وكان ذلك في الرابع من شهر رمضان، بعد أن أدت صلاة الفجر جماعة مع ابنتها وزوج ابنتها، ثم ذهبت للنوم، ورحلت في ظهر اليوم التالي.

 

اعترافات خطيرة

 

 اعترفت مديحة أنها قد قدمت الكثير من الأعمال، التي كانت تعتبر نوعاً من الإسفاف في بداية المشوار الفني، وقد لجأت لمثل ذلك لتحقق الانتشار، ولكنها بعد أن حققت الانتشار بدأت في اختيار مجموعة من أهم أعمال السينما المصرية.

الاعتزال وارتداء الحجاب

 لم يكن صدفة، ولكنها كانت تلح بداخلها طوال حياتها وخاصة في أقوى عصور نجوميتها، وقد صرحت في أحد لقاءاتها التليفزيونية بأنها كانت تحرص في شهر رمضان، على إقامة الصلاة والنوافل في أوقاتها وقراءة القرآن الكريم.

إنسانة متطرفة جدًا وهوائية

 اعترفت الفنانة بما وصفت نفسها به أنها إنسانة متطرفة جدًا وهوائية، وغير متزنة وترى الأبيض أبيض والأسود أسود، ومتقلبة المزاج.

قالت في أحد لقاءاتها إنها قد تعرضت لفشل في بعض تجارب الحب، وذكرت بأن السبب هو عدم قدرتها على التوفيق بين حياتها الخاصة وعملها الفني، لأن الفن هو الأولوية الأولى بحياتها ولا يمكن ان ينافسه أي أحد.

بينما قالت ابنة الفنانة مديحة كامل فى تصريحات صحفية سابقة: «أمى لم تكن مريضة بالسرطان كما تداول البعض، ولكنها أصيبت عام 1986 بالروماتويد قبل اعتزالها وكانت حياتها تسير بشكل عادى وطبيعى، خاصة بعدما تابعت مع طبيب أجنبى أعطاها علاجا كانت تسيرعليه بانتظام، وكانت تمارس حياتها وفنها بشكل طبيعى، وبعد اعتزالها تسبب الروماتويد فى إصابتها بمياه على القلب وكان ذلك عام 1992، وتم علاجها بالكورتيزون وتحسنت حالتها بشكل كبير وعادت لممارسة حياتها،  بل تحملت مشقة الحج عام 1995 وأدت الفريضة مع والدها، وكانت تقوم بخدمته».

وعن أسباب وفاة أميرة الفن قالت ابنتها :”وفاة أمى كانت غيرمتوقعة، كانت زى الفل وبتمارس حياتها عادى زى أى مريض بمرض مزمن متعايش معاه وبياخد علاج، فكثير من المرضى يتعايشون مع الروماتويد لسنوات طويلة”

وتابعت: «كنا فى شهر رمضان واتسحرنا وكانت طبيعية جدا، ودخلت أتابع ابنى يوسف ونمت بجواره، وظلت أمى مع زوجى ينتظران صلاة الفجر، وتحدثت مع عدد من صديقاتها تليفونيا لتحثهن على صلاة الفجر، وبعد أداء الصلاة دخلت كعادتها إلى غرفتها لتنام، وكانت خلال هذه الفترة تحفظ سورة البقرة وتضع إلى جوارها كتيب لتتابع الحفظ، وبعد صلاة الفجر تواصل حفظ الآيات في هذا الكتيب، واعتادت ضبط المنبه على الساعة 12 ظهرا حتى تقوم لأداء صلاة الظهر».

تفاصيل وفاة مديحة كامل 

وتكمل: «سمعت صوت المنبه بشكل متواصل، فدخلت لأوقظها ولكنها لم ترد، لم يخطر ببالى أنها ماتت فوجهها كان مضيئا وجسدها لينا، وظللت أناديها واعتقدت أنها أصيبت بإغماءة، فناديت زوجى ونقلناها بسرعة إلى معهد القلب الملاصق لنا، وأعطوها صدمات كهربائية لإنعاش القلب، وبعدها أخبرونا بأنها ماتت، وأصبت بصدمة عصبية وظللت لمدة 12 عاما لا أصدق ولا أستطيع أن أقول ماما ماتت».

وكشفت الابنة أنها وجدت فى الدولاب الخاص بالفنانة مديحة كامل بعد وفاتها عددا من الكتيبات الدينية التى توزع فى العزاء صدقة على روح المتوفى طبعتها والدتها واحتفظت بها دون أن تخبرها وبالفعل تم توزيعها بعد وفاتها، كما اكتشفت الكثير من أعمال الخير التى كانت تقوم بها والدتها فى الخفاء، وتشير إلى أنها كانت تحب مشاهدة أعمال والدتها قبل وفاتها، خاصة مسرحية يوم عاصف جدا، حيث كانت الشخصية تحمل تشابها كبيرا مع شخصية والدتها الحقيقية، ولكنها لم تعد قادرة على مشاهدة أى عمل من أعمالها الفنية بعد وفاتها.

 

من هي مديحة كامل؟ ولدت مديحة كامل، في مدينة الإسكندرية، ثم انتقلت للعيش في القاهرة عام 1962، والتحقت بكلية الآداب جامعة عين شمس، وبعد التخرج عملت لفترة في مجال عروض الأزياء.

 

بدأت مديحة كامل، مشوارها الفني عام 1964 من خلال تقديم العديد من الأدوار الصغيرة في السينما والمسرح، كما عملت في عروض الأزياء، وتدرجت في الأدوار الثانوية حتى جاءتها الفرصة للقيام بأدوار البطولة، والتي من أشهرها دورها في فيلم “المعلمة سماح”.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.