سجلت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المحلية والبورصات العالمية خلال تعاملات اليوم، متأثرة بضغوط السياسة النقدية الدولية وإعلان وزارة الخزانة الأمريكية خطة لإعادة شراء سندات وأدوات دين طويلة الأجل بقيمة ستة مليارات دولار، الأمر الذي دفع المستثمرين لإعادة ترتيب محافظهم المالية.
وعلى الصعيد العالمي، تراجعت الأوقية في المعاملات الفورية لتسجل نحو 4398 دولاراً، بعد موجة صعود قياسية كانت قد دفعت الذهب لمستويات تاريخية سابقة، مما انعكس بصورة مباشرة على حركة الأسعار داخل محال الصاغة في السوق المحلي.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشاراً وإقبالاً في السوق المصري، تراجعاً ليستقر عند نحو 6310 جنيهات للشراء بدون احتساب المصنعية، فيما سجل جرام الذهب عيار 24 الأعلى نقاءً نحو 7211 جنيهاً، بينما بلغ عيار 18 ما يقارب 5409 جنيهات للجرام الواحد، وهبط سعر الجنيه الذهب ليزن 8 جرامات من عيار 21 مسجلاً 50480 جنيهاً.
وأوضح خبراء أسواق المعادن الثمينة أن حركة التداول تشهد نوعاً من الترقب والحذر بين الشراء والانتظار، مشيرين إلى أن الذهب يمر بمرحلة تصحيح سعري طبيعية بعد الارتفاعات السريعة، مع بقائه الملاذ الآمن المفضل للتحوط وحفظ القيمة على المدى المتوسط والبعيد ضد تقلبات التضخم العالمية.