في خطوة حاسمة واستراتيجية ترسم ملامح مستقبل الكرة المصرية لسنوات قادمة، أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق نهائي وتجديد التعاقد رسمياً مع الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة "العميد" حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب، ليستمر على رأس القيادة الفنية للفراعنة حتى عام 2030.
أهداف مشروع الـ 2030 مع حسام حسن:
- حسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 والوصول إلى أدوار إقصائية متقدمة.
- المنافسة على التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية بالمغرب وإعادة الكأس لخزائن الكرة المصرية.
- بناء جيل ذهبي جديد وإحلال وتجديد قوام الفراعنة بالاعتماد على المواهب الصاعدة والمحترفين بالخارج.
- قيادة المنتخب حتى مونديال 2030 التاريخي الذي يُقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.
كواليس جلسة التجديد بين الجبلاية والعميد
عُقدت جلسة مغلقة بمقر اتحاد الكرة في مشروع الهدف بمدينة السادس من أكتوبر، ضمت مسؤولي الجبلاية وحسام حسن وإبراهيم حسن، حيث شهدت الجلسة استعراضاً شاملاً لخارطة الطريق الفنية للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات القادمة.
وأكد مسؤولو الاتحاد أن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب تحت قيادة حسام حسن، والروح القتالية العالية التي عادت لصفوف اللاعبين، كانت الدافع الأكبر لمنح الجهاز الفني كامل الصلاحيات والدعم طويل الأمد، لإنهاء ظاهرة عدم الاستقرار وتغيير المدربين بعد كل بطولة.
«تدريب منتخب مصر ليس مجرد وظيفة، بل رسالة وطنية وشرف عظيم.. ثقة الاتحاد والجماهير تضع على عاتقنا مسؤولية مضاعفة، وهدفنا هو إسعاد 100 مليون مصري ورفع علم مصر خفاقاً في المونديال». — حسام حسن في تصريحاته عقب توقيع العقد
ردود الأفعال في الشارع الكروي
لاقى قرار التجديد حتى 2030 ترحيباً واسعاً من خبراء الكرة ونجوم التحليل الرياضي، الذين اعتبروا أن الاستقرار الفني هو السبيل الوحيد لبناء منتخبات قوية قادرة على مجاراة كبار القارة السمراء، خاصة مع توفير معسكرات تدريبية قوية ومباريات ودية من العيار الثقيل خلال فترات التوقف الدولي.
الخطوة القادمة:
يبدأ حسام حسن وجهازه المعاون فوراً الترتيب لمعسكر المنتخب القادم، ومتابعة مباريات الدوري المصري لاختيار العناصر الأكثر جاهزية والتنسيق مع المحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية.