استهلت الحكومة المصرية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي بتقديم تحية إعزاز وتقدير لجموع فلاحي مصر في ذكرى عيد الفلاح الـ 74، مؤكدة أن الفلاح المصري يظل صمام أمان الدولة وحائط الصد الأول في معركة تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية الحيوية.
حزمة قرارات وتكليفات حكومية عاجلة لدعم المزارعين:
- تسعير تعاقدي مجزٍ: إعلان أسعار ضمان استباقية ومربحة لمحاصيل القمح، والذرة، والقطن، وقصب السكر تفوق الأسعار العالمية لتشجيع التوسع في الرقعة الزراعية.
- تأمين منظومة الأسمدة: ضخ كميات منتظمة من الأسمدة الكيماوية المدعومة بالجمعيات الزراعية ومنع التلاعب عبر كارت الفلاح الذكي.
- التوسع في الري الحديث: تقديم قروض ميسرة بدون فوائد بالتعاون مع البنك الزراعي المصري للتحول إلى شبكات التنقيط والرش لترشيد استهلاك المياه.
- إسقاط وتأجيل فوائد الديون: استمرار المبادرات التمويلية للتيسير على صغار المزارعين والمتعثرين في سداد القروض الزراعية.
التحول الرقمي والمشروعات القومية لاستصلاح الأراضي
واستعرضت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي الموقف التنفيذي للمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة، وتوشكى الخير، وشرق العوينات، والتي نجحت في إضافة ملايين الأفدنة للرقعة الزراعية المنتجة، مستعينة بأحدث تقنيات الزراعة الذكية والميكنة المتطورة.
وشدد رئيس الوزراء على أن الدولة لن تدخر وسعاً في مساندة الفلاح وتذليل كافة العقبات أمام سلاسل توريد المحاصيل الزراعية والإنتاج الحيواني والداجني لضمان استقرار الأسواق المحلية.